مساحة إعلانية

مجلس الشيوخ يحدد موعد التصويت على قانون الكريبتو

حسم إجرائي مرتقب للتشريعات التنظيمية للأصول الرقمية

يتجه مجلس الشيوخ الأمريكي نحو اتخاذ أولى الخطوات الإجرائية الرسمية للبت في مشروع قانون CLARITY المفصلي، والذي يهدف إلى وضع إطار تنظيمي واضح لسوق العملات الرقمية.

قانون الكريبتو

ومن المقرر عقد تصويت إنهاء النقاش (Cloture Vote) فور عودة المجلس من عطشته الصيفية، حيث يسعى المشرعون لخوض جولة حاسمة بشأن قانون الكريبتو المتنازع عليه في أروقة الكونغرس.

تفاصيل موعد التصويت والعقبات السياسية

وفقاً لما أفاد به الصحفي أندرو ديسيديريو من شبكة Punchbowl الإخبارية، تقرر تحديد يوم 15 سبتمبر الموعد الرسمي لعقد تصويت إنهاء النقاش، وذلك بعد يوم واحد فقط من انتهاء العطلة الصيفية لمجلس الشيوخ. ويأتي هذا التحرك عقب الطلب الرسمي الذي قدمه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون لإغلاق باب المناقشة قبل بدء العطلة مباشرة.

ورغم أن هذا التصويت يمثل العقبة الإجرائية الأولى لتمهيد الطريق نحو إقرار التشريع، إلا أن الحزب الجمهوري يحتاج إلى دعم من كلا الحزبين لتجاوز هذه المرحلة. وحتى اللحظة، لم يتوصل الطرفان إلى توافق ثنائي بشأن النقطة الخلافية الرئيسية المتعلقة بالأخلاقيات، إذ لم يبد البيت الأبيض موافقته النهائية على المقترح الأخلاقي المقدم من السناتور الجمهوري ثوم تيليس والسناتور الديمقراطي روبن غاليغو.

عوامل معرقلة وتراجع تفاؤل أسواق التوقع

لا تقتصر التحديات على البنود الأخلاقية فحسب، بل يواجه التشريع اعتراضات متعددة من عدة أطراف رئيسية:

  • تحفظات قوية من أجهزة إنفاذ القانون والمدعين العامين على بند BRCA الذي يوفر حماية للمطورين غير المستضيفين (Non-custodial developers).
  • مخاوف أبداها عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بناءً على تحذيرات البنوك المحلية بشأن عوائد العملات المستقرة.
  • ضيق الوقت المتاح أمام مجلس الشيوخ، حيث لا تزيد مدة جلسات العمل الفعلية عن 13 يوماً فقط قبل الانشغال بانتخابات التجديد النصفي.

نتيجة لهذه العقبات المتراكمة، أظهرت بيانات منصة التوقعات الرقمية Polymarket استمرار شكوك المتداولين بشأن إمكانية إقرار التشريع قريباً. وتكشف بيانات المنصة أن نسبة احتمال توقيع الرئيس ترامب على قانون الكريبتو ليصبح نافذاً خلال هذا العام لا تتعدى 17%، رغم تحسنها الخفيف مقارنة بأدنى مستوى سجلته مؤخراً عند 13%.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا